بصفتي عضوًا في اللجنة الخاصة المشتركة المكلفة بمراجعة النظام الداخلي للبرلمان، شاركتُ اليوم في حفل التنصيب الرسمي الذي ترأسه معالي رئيس البرلمان، السيد علي كولوتو تشايمي.
تتألف هذه اللجنة من ستة وعشرين (26) عضوًا من مجلسي البرلمان، وقد كُلفت بدراسة ومراجعة أحكام النظام الداخلي للبرلمان، بهدف مواءمتها مع المتطلبات الدستورية الجديدة والواقع الراهن لعمل مؤسسات بلادنا.
يجب أن يتوج عمل اللجنة، في غضون أسبوعين كحد أقصى، بتقديم تقرير مصحوب بمقترحات تهدف إلى تعزيز كفاءة وتماسك وتحديث الإطار التنظيمي الذي يحكم عمل البرلمان.
إدراكًا منا لأهمية هذه المهمة ونطاقها، نتعهد بإنجاز هذا العمل بمسؤولية وتعاون والتزام بالمبادئ
الاتصالات البرلمانية:
شاركتُ صباح اليوم في حفل الافتتاح الرسمي للدورة العادية لمجلس النواب، حيث اجتمع أعضاء البرلمان والشيوخ لبدء أعمالنا المؤسسية.
يتضمن جدول أعمال هذه الدورة موضوعين رئيسيين: أولهما، مراجعة التعديل المقترح على النظام الداخلي لمجلس النواب، وثانيهما، النظر في طلب تمديد حالة الطوارئ المعلنة في منطقة بحيرة تشاد.
وعقب الحفل، أجريتُ عدة مقابلات مع الصحافة الوطنية، قدمتُ خلالها رؤى حول أهم قضايا اليوم، بالإضافة إلى آفاق العمل البرلماني الجاري.
ابقَ على اطلاع
اشترك في نشرة محمد أحمد لازينا واحصل على أحدث مواقفه السياسية.